تریپ های دانشجویی در دانشگاه ههای کشور







اگر كسي را دوست داري؟
اِنّ الدانشجويين و الدانشجوآت يواجهون الچاله چوله آت و الفراز و نشيب هاي العديده طول المدة الحروم كردن الزندگيهم بعنوان الدورة الدانشجوئيه. بعض هذه البحرانات يچال و يلة (مچاله و له مي كند) الدانشجو البينوا و المادر مرده و الزبون بسته را.وضعة الروحي و الجسمي الدانشجو في هذة اربع سنوات يشبه كثيراْ بشكل لهيده شدن الخرمالو الرسيده والمترٌكك (ترك خورده) تحت باسن الرجل 120 كيلو غرامي و پكاندن الفاكهة المذكور و اگناد (گند زدن) المحيط الاطراف بشكل استفراغ آميزيّة.
انّ دانشجو هو الخرمالو و مشكلاته و دردسراته هو الرجل الگنده بك. انّ احد تلك المشكلات و ضد حالات هو الامتحانات الپايان ترميه. انا اعتقد انّ عملكرد الطلّاب الپسر و الدختر قد يختلف كثيرا من الارض و سماء . هناك تقسيمات علمي تخيليه و شگفتيه و مخ تيليت كنيّه الذي اصاب الي دوغوله (دوگوله) الاينجانب في شرح احوال كل الطلّاب و الطالبات الفرهيخته والعقل ريخته و الپشفيخته في ايام الامتحانات الجانگداز الخانمان سوزية و الكچّال (كچل كننده) الرأس الپسرها و الدغّان (داغان كننده) القيافة الدخترها
قسم الاول هو الآقاياني البي خيال بالنسبه الي معدلهم و مشروطيتهم و كلهم خلاف والجواتي وياخذون النمره 10 مع تهديد الاستاد بقتل زوجته و آدم ربايي الپسرش من المهدكودك الدانشگاه و السرقة المسلحانه من البيت الاستاد في كوي الاساتيد و يشكنون التخمتة جاپني و كدو و دوّارالشمس (آفتاب گردون) حين بدايه الكلاس الي نهايت الهدف تلجيج (لج درآوردن) الاستاد و يتيكون تيكه آت بي تربيتية و خفنة في الصف الدّراسي بأخفن الأنحاء و يرُپَرّزَتون پارازيتاترٌ زشتةٌ و قبيحةٌ الي الهمكلاسيّات الهايكلاسيّاتهم .و يوجد عدّة آخر و هم الپسرهاي الدرس خون البچه مثبت الّذين يتكنفرانسون الكنفرانسات العلمية و يكتبون التحقيق و يترجمون المقالات الانجلزية و الفرنسيه من الاينترنت و يقرأون المنابع الدرسي الجانبي و يأكلون رأس الاساتيد المظلوم في ساعات المشاوره بدليل السؤال پيچ كردنهم و خوردن مخ المنشي الگروه و اجبارها بتشكيل الكلاس الجبراني لهدف السرزنش الاستاد بعلة غيبة في الجلسات الماضي حتي اذا كان دليل هذه الأمر هو سقط كردن زوجه الاستاد البد اقبال في زايمان السزارين و افقي شدن الزن و الجنين معآ.
و اما الاقسام لطالبات الدخترات في ايام الامتحانات جالبٌ جدآ.عدّة منهنًّ تكتبنّ الجزوات الدرسية بشكل گل مگولي مع القلم الفسفري و يتچسَبنّ البرچسب هاي الآدامس البادكنكي مع عكس الهديه طهراني و لعيا زنغنه(زنگنه) و محمد رضا جلزار علي هولاء الجزواتهن .و كلّ الپسرها يريدون ان يأخذون الجزوه من تلك الدخاترة(دخترها) ولكن هنّ لا تعطونن دفتراتهن الي ذلك الپسرهاي العلاف صفت الجزوه ننويس و تفيسون فيسآ كثيرا فس فسيّة في اعطاء دفاترهنّ ال پسرهاي المرده خور . و اذا تسكنن في الخوابگاه شهدا (جزيرةالبنات) تشترونن المايكروفر. لأنهن لا تريدن الاتلاف الوقت في ليالي الامتحان بسبب السرخ كردن الباذمجان و الپكاك (پاك كردن) البرنج لنجوني . بهذا الدليل كلّ طالبة خر پوله تشتري مايكروفرة إل جي يّه لأن تبطخ الفسنجون و الباذمجون و الكوكو و الپراندن الكله پاچه و طبخ شير برنج و الفرني و الإشكنه و الكالاجوش و الكاچي الذي هو بعض الهيچي.قسمٌ آخرٌ من الطالبات الذين تشبهون القسم الاول الآقايان لا تدرسنّ ابداً طول الترم. ولهنّ مكانيزمٌ رايجٌ الذي قد تُسعمل طرقٍ مختلفة. انهنّ يكتبنّ النكات المهم الدّرسيه بخط زير و عجق وجقية و تجاسزوننّها (جاسازي اش مي كنند) في اجياب مانتوهاتهنّ و تصلوننّ الاوراق المچلّل (مچاله شده) التقلبية في پاچاتهنّ و خلاصه يحبون ان يعلمون طرق الشعوذه (شعبده بازي) لآموزش المكانيزمات المدرن التقلّب و لا تدرسن الدروس حتي في ليلة الامتحان ولكن يجلسون علي الكرسي في الجلسة الامتحانيّة مع الترس واللرز والخوف من مراقبين السبيلو و رسوائيتهم في حالة الكشف الاوراق الظالة.في النّهاية انا اقول وصيتي الي كل الدانشجوئين و الدانشجوآت من الگروه هاي المذكور ان يستدامو طريقهنّ و طريقهم سواء كان روشهم هو الخرخوني اَو كلب خوني و .......... خوني اَو قايم كردن التقلّب في پاچاتهم و پاچاتهنّ اَو طبخ الكباب ذيغي(ديگي) في مايكروفرهنّ و اخذ المدرك الكوپني الآبگوشتي والشروع السربازي و الخواستگاري من البنات الهمكلاسي و المهريهة و البدبختي و........